345

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

التواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار (وكوب أول العام)(1) وقال ابن الطوئر: إذا قرب آخر العشر الآخر من شهر رمضان خرج الزي من أماكنه على ما وصفناه - يعني في ركوب أؤل العام - ونحتاج أن نذكر ركوب أؤل العام لآن الهيئة فيه هي الهيئة في ركوب العيد ثم نذكر تتمة ما ذكره في هيئة ركوب العيد فنقول: (الحضير للموكب)(2) قال ابن الطوئر: فإذا كان العشر الآخر من ذي الحجة من كل سنة انتصب كل من المستخدمين بالأماكن التي يأتي ذكرها لإخراج آلات الموكب من الاسلحة وغيرها. فيخرج من خزائن الأشلحة ما يحمله صبيان الركاب(2 سنة 290 (في أغلب الظن نقلا عن المسبحي) (1) هذا الوصف مما اتفرد به ابن الطوئر، فكل ما نعرفه عن ركوب الخلفاء الفاطميين في أن الخليفة الحاكم ظهر في أول المحرم ودخل الناس فهشوه بالعام (اتعاظ 2: 25) ولاشك أن ذلك المواكب العظام والمواكب المختصرة وكذلك جلوس الخلفاء في مجلي الملك والأشيطة التى كان من عادة القوم، وأحذ يتكرر في الأعوام كانت تمد في قاعة الذهب في المواسم والآعياد التالية.

المختلقة تدين به إلى ابن الطوئر (انظر بلمصتهع أما أول إشارة تقابلتا في المصادر عن ركوب 00 916 الخلفاء في موسم أول العام وما كان يصحبها من 219221.66.36399ل ,5065 استعدادات فقد وردت عند ابن المأمون في (1) هذا وصف نموذجي لترتيب الموكب في حوادث سنة 517 ولكن بدون التفصيلات آخر الدولة الفاطمية. وللأسف فإننا لا تعرف الغنية التي ذكرها ابن الطوئر. (أخبار 59-58).

(2) صنيان الركاب. كان عددهم في الدولة اذا كان الفاطميون قد عرفوا الاحتفال بهذا اليوم على هذا الترتيب في أول دولتهم أم لاء الفاطمية يزيد على آلفى رجل ولهم اثنا عشر فمخطوطة وآخبار مصره للمسبحي، والتى مقدم هم آصحاب ركاب الخليفة منهم مقدم نشرتا في سنه 1978، يوجد بها سقط ضاع المقدمين وهو صاحب الركاب اليمين ولكل من هؤلاء المقدمين في كل شهر خمسون دينارا. (اين عه حوادث أول المحرم سنة 415 فلم نتعرف على كيفية الاحتفال بركوب أول العام في هذا الطوير: نزهة المقلتين ه8، 124).

الوقت المتقدم، إلا أن المقريزي ذكر في حوادث

Page 345