Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى من الأستاذين المحكين، وله ميزة لمماسه ما يعلو تاج الخليفة فيشدها شدة غرية لا يعرفها سواه شكل الإغليلجة ثم يحضر إليه "اليتيمةه(1)، وهى جوهرة عظيمة لا يغرف لها قيمة فتنظم هي وحواليها تونها(ها من (29 الجواهر(2) وهى موضوعة في "الخافره وهو شكل الهلال(6) من ياقوت أحمر ليس له مثال في الدنيا()، فينظم على خرقة حرير أحسن وضع فيخيطها شأ التاج بخياطة خفية(4) ممكنة ضكون بأعلا جبهة الخليفة. ويقال إن زنة الجوهرة سبعة دراهم وزنة الحافر أحد عشر مثقالا وبدائرها قصب(6) زمرد ذبابى له قدر عظيم(1).
المطلة).
ثم يؤمر بشد المظلة التى تشاكل تلك البدلة المحضرة بين يديه معها وهي مناسبة للثياب(2)، ولها عندهم جلالة لكونها تعلو رأس الخليفة. وهي اثنا ه) بولاق: مادونبا. (8 خزينة: اطلالين 5) بولاق: حضيفة. بولاق: قصية (1) ذكر صاحب الذخالر والتحف 177 (4) أكد ابن الطوير: (فيسابل ح9 20) أنه كان درة أحري معروفة بالتيمة كانت عتد مسلم بن من شرط المظلة عند الفاطميين أن تكون لون الثياب عبد الله العراق وباعها الى الخليفة الرشيد العباسى التى بليسها الخليفة فى الموكب، لا تخالف ذلك وسر آن عذا تقليد استجد القرن سمين آلف دهارا السادس فاليتحى في مطلع القرن الخامس () انقل الفص الحافر، وهو من باقوت بذكر في اكار من موضع أن المظلة كانت تخالف أحر وزنه سبعة دراهم الى اخلفاء الفاطين لون ثياب الحليفة (أحبار 62، 64، 66، 80) بر من ى العباس (النعاير والتحف وكانت دائثا مطالة مذهبة متقل وانظر كذلك نصرى خرد: سفرنامه 11، 1. 0_ (19 القلى: ح4682 و 0419
Page 354
Enter a page number between 1 - 691