241

Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī

شرح الآجرومية لحسن حفظي

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقي فكل هنا مفعول مطلق أما بعض فكقولك ظننت بعض الظن، هنا انظر إلى الظن هي مصدر ظننت وإلا ما يجوز يعني لو قلت مثلًا أظن بعض الأحيان أنه كذا وكذا، هذه لا تصلح ولا تعربها مفعولًا مطلق لأنها لم تضف إلى مصدر أظن لكن لو قلت أظن بعض الظن حينئذ تعربها على أنها مفعول مطلق.
مما ينوب عن المصدر أيضًا العدد ولكن أيضًا بشرط أن يكون تميز هذا العدد مصدرًا للفعل المذكور ومن قول الله ﷿؟ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً؟ [النور: ٤] وعلى هذا فإن هذه الأشياء كلها تنوب عن المصدر وتنتصب كل واحدة منها على أنها مفعول مطلق ولابد في بعضها من شروط وبعضها لا يشترط فيه شيء، يعني ينوب عن المصدر مباشرة بدون قيد ولا شرط.

1 / 241