Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī
شرح الآجرومية لحسن حفظي
Genres
•Grammar
Regions
•Saudi Arabia
لا ليس موجودًا في التمييز لأنه قد يكون نكرة قد يكون الغامض نكرة لا يمنع، قال الله ﷿؟ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا؟ [يوسف: من الآية٤] وأحد عشر هذه نكرة فلا يلزم وهذا من الفوارق بين الحال والتمييز، نعم بارك الله فيك سؤال جيد.
أكمل الشيخ:
نعم تفضل.
سأل أحد الطلبة:
بارك الله فيكم أي أنواع التمييزتضمنته الآية الكريمة في قول الله ﷿؟ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا؟ [القمر:١٢]؟
أجاب الشيخ:
هذا من النوع الثاني وهو ما يسمى بتمييز النسبة يعني ما يكون الغموض فيه ليس في مفرد أو في الكلمة نفسها لأن الكلمة فجرنا واضحة والأرض واضحة، وإنما في إسناد فجرنا إلى الأرض جاء الغموض فجاء قوله ﷾ عيونًا مميزًا.
سأل أحد الطلبة:
فضيلة الشيخ جزاكم الله خير، ذكرتم الفضلة وبعضهم يذكر العمدة فهل هناك ضابط للتوفيق بينهما؟
أجاب الشيخ:
هذا على حسب استعمال العرب بعض الكلام يعدونه عمدة يعني لا يصح حذفه يذكرون منه الفاعل، والنائب على الفاعل لأنه يحل محل الفاعل ويذكرون أيضًا المبتدأ والخبر وما أصله المبتدأ والخبر يقولون هذه عمد لا يجوز حذفها وفي بعض الأحيان يجوز حذفها إذا دل عليها دليل، مثلًا الفاعل، يحذف ويحل محله نائب الفاعل، مثلا المبتدأ يحذف أحيانا لدلالة شيء من الكلام عليه، وكذلك الخبر يحذف أحيانًا لدلالة شيء من الخبر أو من الجملة عليه لكن الأصل أنها عمد لا يجوز حذفها أما الفضلات فهي التي يمكن الاستغناء عنها فمثلًا إذا قلت أكرم محمدٌ عليًا فإنه يمكن أن تكتفي بقولك أكرم محمد فعندنا فعل وفاعل وعليًا هذا فضلة هنا في هذا الموضوع يمكن حذفه ويمكن ذكره عند الحاجة.
نعم فيه أي سؤال آخر؟
1 / 269