290

Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī

شرح الآجرومية لحسن حفظي

المصغي هنا أصله المصغون ولكن لما تقدمت عليه الباء جرت بالياء بالمصغي ثم أضيف إلى مسامعهم، مسامعهم هنا ليست مقترنة بـ ال لكن المضاف هنا وهم مقترنًا بـ ال جمع مذكر سالم فلا إشكال في اتصاله بـ ال إذًاَ مرة أخيرة ال والإضافة لا يجتمعان، فلا تقول مثلًا هذا القلم رجل ولا هذا القلم الرجل، ما يجوز لأن المضاف هنا ليس وصفًا عاملًا في المضاف إليه، أما إن كان وصفًا عاملًا في المضاف إليه فهو نوعان، نوع منه يكون مثنىً أو مجموعًا هذا ما يلزم فيه أي شيء يمكنك أن تضيف فورًا ولو كان مقترنًا بـ ال وأما إن كان ليس مثنىً ولا مجموعًا فلابد أن يكون المضاف إليه إما مقترن بـ ال وإما مضاف إلى مقترن بـ ال، أو مضاف إلى ضمير يعود على ما فيه ال.
مثال المضاف إلى المقترن بـ ال الضارب الرجل.

1 / 290