472

Sharḥ Kitāb al-Siyāsa al-Sharʿiyya li-Ibn Taymiyya

شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

الرياض

ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له)[١].

وأصل ذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( ٥٦)مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ(٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ( ٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨].

فنسأل الله العظيم أن يوفقنا وسائر إخواننا، وجميع المسلمين، لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، فإنه لا حول ولا قوة إلا(١) بالله العلي العظيم [٢].

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا إلى يوم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

***

انتهى التعليق على كتاب ((السياسة الشرعية)) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

[١] رواه الترمذي: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب منه، رقم (٢٤٦٥) بلفظ: (من كانت له الآخرة))، وابن ماجه: كتاب الزهد، باب الهم بالدنيا، رقم (١٤٠٥) بنحوه مع تقديم وتأخير، وصححه ابن حبان (٦٨٠)، والبوصيري في مصباح الزجاجة: ٤ /٢١٢.

[٢] جاء في آخر المخطوط: ((فإنه لا حول ولا قوة إلا به)). آخر السياسة الشرعية في صلاح الراعي والرعية، لشيخ الإسلام ابن تيمية.

463