والتشبيه بالعذراء لأنها أكثر حياء من غيرها.
(عرفناه في وجهه): أي لا يتكلم به لحيائه، بل يتغير وجهه فنفهم نحن كراهته.
* الوجه الرابع: في الحديث بيان ما كان عليه النبيّ ﷺ من شدّة الحياء، حتى كان أشدّ حياءً من العذراء في خِدْرها. لكن هذا الحياء إنما هو في غير ما يتعلّق بالحقوق الدينيّة؛ كانتهاك حرمات الله تعالى، فإنه كان أشدّ الناس غضبًا لذلك، وإزالةً له بالقول والفعل.
* الوجه الخامس: في الحديث فضيلة خلق الحياء، وهو من شعب الإيمان، وهو خير كله، ولا يأتي إلا بخير، كما ثبت في الأحاديث الصحاح.