Sharḥ Mukhtaṣar al-Shamāʾil al-Muḥammadiyya
شرح مختصر الشمائل المحمدية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م
Regions
Lebanon
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١).
* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(محمد): هذا هو الاسم الأجل والأشهر من أسماء نبينا ﷺ، قيل: إن الذي سماه به جده عبد المطلب، وقيل: بل أمه آمنة، رأت في المنام من يأمرها بتسميته محمدًا (^٢).
- وقد تكرر هذا الاسم في القرآن الكريم مرات عدة، وهو مشتق من الحمْد، لكثرة محامده وخصاله المحمودة ﷺ.
- ولم يكن هذا الاسم مشهورًا في الجاهلية، وإنما تسمَّى به بعض أفراد من العرب قرب بعثته ﷺ لما سمعوا من الأحبار والرهبان بأن نبيًا يبعث آخر الزمان اسمه (محمدًا)، فسمُّوا أبناءهم بهذا الاسم رجاء نيل النبوة (^٣)!!
(أحمد): هذا هو الاسم الثاني في المكانة والشهرة لنبينا ﷺ. وقد ورد ذكره في القرآن الكريم مرة واحدة على لسان نبي الله عيسى بن مريم ﵊ في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦].
(^١) «صحيح البخاري» (٣٥٣٢)، «صحيح مسلم» (٢٣٥٤).
(^٢) «فتح الباري» ٧/ ١٦٣، «شرح المواهب» للزرقاني ١/ ١٩٩، وقد وهم الدكتور عبد الرزاق البدر فقال في شرحه على الشمائل ص ٣٩٩ بأن الذي سماه بهذا الاسم هو والده!! وهو وهم، لأن والد النبي ﷺ توفي قبل مولده كما هو معلوم.
(^٣) «عيون الأثر» ١/ ٣٩.
1 / 250