216

Sharḥ Mukhtaṣar al-Shamāʾil al-Muḥammadiyya

شرح مختصر الشمائل المحمدية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

(الماحي): هذا من أسمائه ﷺ، وقد فسره النبي ﷺ بالذي يمحو الله به الكفر.
(الحاشر): هذا من أسمائه ﷺ، وقد فسره النبي ﷺ بالذي يحشر الناس على قدمه.
واختلف في معنى هذه العبارة، فقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على إثر حشره، لأنه يحشر قبل الناس (^١)، كما جاء في الحديث: «أنا أول من ينشق عنه القبر» (^٢).
وقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على أثره، فليس بينه وبين يوم القيامة نبي آخر.
(العاقب): هذا أيضًا من أسمائه ﷺ، وقد فسره في الحديث بالذي ليس بعده نبي، لأنه يأتي عقب الأنبياء أي آخرهم.
* الوجه الرابع: هذه الأسماء الواردة في الحديث هي بعض أسمائه الشريفة ﷺ، وقد صحت أسماء أخرى له في بعض النصوص، منها: المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة، كما في حديث أبي موسى الأشعري ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (^٣).
(والمقفي): أي آخر الأنبياء المتَّبع لهم، فإذا قفّى فلا نبي بعده.

(^١) «فتح الباري» ٦/ ٥٥٧.
(^٢) «صحيح مسلم» (٢٢٧٨).
(^٣)» صحيح مسلم» (٢٣٥٥).

1 / 251