535

Al-āthār al-wārida ʿan ʿUmar b. ʿAbd al-ʿAzīz fī al-ʿaqīda

الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى ١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

Regions
Egypt
أ- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ ١.
ووجه الدلالة من الآية أن الله تعالى قرن أذاه بأذى رسوله ﷺ فمن آذاه فقد آذى الله تعالى، ومن آذى الله قد احتمل بهتانا وإثما عظيما. وجعل على ذلك اللعنة في الدنيا والآخرة، وأعد له العذاب المهين.
ب - قوله ﵊ من آذى أصحا بي فقد آذاني٢.
ج - أمره ﷺ يوم فتح مكة بقتل ابن خطل فحين أخبر بتعلقه بأستار الكعبة قال: "اقتلوه "٣.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الحديث: "وهذا مما استفاض نقله بين أهل العلم واتفقوا عليه أن رسول الله ﷺ أهدر دم ابن خطل يوم الفتح فيمن أهدر دمه وأنه قتل٤.

١ الآيتان ٥٧-٥٨ من سورة الأحزاب.
٢ الترمذى ٥ / ٣٥٨ رقم ٣٩٥٤ وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٣ البخاري مع الفتح ٨/١٥، رقم (٤٢٨٦) . وانظر الصارم المسلول ص٤٤.
٤ الصارم المسلول ص١٣٥.

1 / 586