تجريد المتابعة للنبي ﷺ قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ...﴾ ١، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ٢. ومنه قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ ٣.
ومن الأحاديث الصحيحة الدالة على تجريد المتابعة للنبي ﷺ حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد" ٤، وفي رواية: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٥، وحديث أنس بن مالك ﵁ في قصة الثلاثة الذين جاءوا إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما ذكر لهم
١ الآية ٣١ من سورة آل عمران.
٢ الآية ٦٥ من سورة النساء.
٣ الآية ٢١ من سورة الأحزاب.
٤ مسلم بشرح النووي ٤/٣٧٩، رقم (١٧١٨)، والبخاري ٥/٣٠١ رقم (٩٦٩٧) واللفظ لمسلم.
٥ لفظ مسلم انظر صحيح مسلم بشرح النووي ٤/٣٨٠.