عبد الله بن شيرويه، عن عبد الله بن هاشم، عن وكيع، عن مسعر، عن عاصم، عن زر، عن صفوان. قال أبو الوليد: لم يقل: "أو ريح" غير مسعر.
١٠٧ - باب الوضوء من الغائط والبول
٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس قال: "كنا عند النبي ﷺ فجاء من الغائط وأتي بطعام، فقيل له: ألا توضأ؟ فقال: لم أصل فأتوضأ".
رواه م (١).
عن صفوان بن عسال قد تقدم حديث "ولكن من غائط وبول ونوم" (٢).
١٠٨ - باب الوضوء من المذي (٣)
٣٩٣ - عن علي ﵁ قال: "كنت رجلًا مذاءً؛ فأمرت المقداد أن يسأل النبي ﷺ، فسأله فقال: فيه الوضوء".
رواه خ (٤) م (٥)، ولفظه للبخاري، وفي لفظ لمسلم: "توضأ وانضح فرجك".
٣٩٤ - عن سهل بن حنيف قال: "كنت ألقى من المذي شدة وعناء، فكنت أكثر من الغسل، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ وسألته عنه، فقال: إنما يجزئك من ذلك الوضوء. قلت: يا رسول الله، كيف بما يصيب ثوبي؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفًّا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه".
(١) صحيح مسلم (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣ رقم ٣٧٤).
(٢) الحديث رقم (٣٧٠).
(٣) المَذْي: البلل اللزج الذي يخرج من الذَّكر عند ملاعبة النساء. النهاية (٤/ ٣١٢).
(٤) صحيح البخاري (١/ ٢٧٧ رقم ١٣٢).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٢٤٧ رقم ٣٠٣).