326

Al-Sunan waʾl-aḥkām ʿan al-Muṣṭafā ʿalayhi afḍal al-ṣalāt waʾl-salām

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

Editor

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

Publisher

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

أخرجه خ (١) م (٢)، وزاد البخاري: وقال أبي -يعني عروة-: "ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".
رواه الإمام أحمد (٣) من رواية (حبيب بن أبي) (٤) ثابت عن عروة، عن عائشة وفيه: "اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي وإن قطر الدم على الحصير".
٤٠١ - عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ "أنه قال في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي".
رواه د (٥) ت (٦) ق (٧)، قال أبو داود: وهو حديث ضعيف. وقال الترمذي: هذا حديث تفرد به شريك عن أبي اليقظان. قال: وسألت محمدًا -يعني البخاري- فقلت: جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمدٌ اسمه، وذكرت لمحمد قول يحيى ابن معين أن اسمه دينار، فلم يعبأ به.
١١٠ - باب الوضوء من القيء والرعاف
٤٠٢ - عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء "أن النبي ﷺ قاء فأفطر. فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت ذلك له فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه".
رواه الإمام أحمد (٨) د (٩) ت (١٠) س (١١)، وقال الترمذي: وقد جود حسين

(١) صحيح البخاري (١/ ٣٩٦ رقم ٢٢٨).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٢٦٢ رقم ٣٣٣).
(٣) المسند (٦/ ٢٠٤).
(٤) في "الأصل": عروة به. والتصويب من مسند أحمد.
(٥) سنن أبي داود (١/ ٨٠ رقم ٢٩٧).
(٦) جامع الترمذي (١/ ٢٢٠ رقم ١٢٦).
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ٢٦٤ رقم ٦٢٥).
(٨) المسند (٦/ ٤٤٣).
(٩) سنن أبي داود (٢/ ٣١٠ - ٣١١ رقم ٢٣٨١).
(١٠) جامع الترمذي (١/ ١٤٢ - ١٤٣ رقم ٨٧).
(١١) سنن النسائي الكبرى (٢/ ٢١٤ رقم ٣١٢١، ٣١٢٢).

1 / 139