٤٧ - عن أم هانئ بنت أبي طالب ﵂ قالت: "ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره".
رواه خ (١) م (٢).
٤٧٥ - عن ميمونة قالت: "وضعت للنبي ﷺ ماء وسترته، فاغتسل" (٣).
٤٧٦ - عن أبي السمح قال: "كنت أخدم النبي ﷺ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ولني. فأوليه قفاي، وأنشر الثوب فأستره".
رواه د (٤) ق (٥) س (٦).
٤٧٧ - عن مولى لعائشة -وفي رواية مولاة لعائشة- عن عائشة قالت: "ما نظرت -أو ما رأيت- فرج رسول الله ﷺ".
رواه ق (٧)، ومولاة عائشة لا يعلم من (هي) (٨).
٤٧٨ - عن يعلى بن أمية "أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالبَراز (٩)، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله -جل ثناؤه- حيي ستير، يحب الحياء والستر؛ فإذا اغتسل أحدكم فليستتر".
(١) صحيح البخاري (١/ ٤٦١ رقم ٢٨٠).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٢٦٥ رقم ٣٣٦).
(٣) سقط تخريج هذا الحديث من "الأصل" وقد رواه البخاري (١/ ٤٣١ رقم ٢٤٩) ومسلم (١/ ٢٦٦ رقم ٣٣٧) واللفظ له.
(٤) سنن أبي داود (١/ ١٠٢ رقم ٣٧٦).
(٥) سنن ابن ماجه (١/ ٢٠١ رقم ٦١٣).
(٦) سنن النسائي (١/ ١٢٦ رقم ٢٢٤).
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ٢١٧ رقم ٦٦٢، ١/ ٦١٩ رقم ١٩٢٢).
(٨) في "الأصل": هو.
(٩) البراز: هو الفضاء الواسع.