رواه د (١) س (٢).
٤٧٨ م- عن يعلى قال: قال رسول الله ﷺ "إن الله ﷿ ستير؛ فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء". كذا رواه الإمام أحمد (٣)
٤٧٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "لما بنيت الكعبة ذهب النبي ﷺ وعباس ينقلان حجارةً، فقال العباس للنبي ﷺ: اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة. ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، ثم قام فقال: إزاري إزاري. فشد عليه إزاره" وفي رواية: "فسقط مغشيًا عليه. قال: فما رُئي (بعد) (٤) ذلك اليوم عريانًا". رواه خ (٥) م (٦).
٤٨٠ - عن العباس ﵁ قال: "كنا ننقل الحجارة إلى البيت حين بنت قريش البيت، وأفردت قريش رجلين رجلين، ينقلون الحجارة، والنساء ينقلن الشيد (٧)، وكنت أنا وابن أخي، فكنا ننقل على رقابنا، وأزرنا تحت الحجارة، فإذا غشينا الناس ائتزرنا، فبينا أنا أمشي ومحمد ﷺ قدامي -ليس عليه إزار- خر فانبطح على وجهه، فجئت أسعى، وألقيت حجري، وهو ينظر إلى السماء فقلت: ما شأنك. فقام وأخذ إزاره، فقال: إني نهيت أن أمشي عريانًا. فقلت: اكتمها مخافة أن يقولوا مجنون".
(١) سنن أبي داود (٤/ ٣٩ - ٤٠ رقم ٤٠١٢).
(٢) سنن النسائي (١/ ٢٠٠ رقم ٤٠٤).
(٣) المسند (٤/ ٢٢٤).
(٤) من الصحيحين.
(٥) صحيح البخاري (١/ ٥٦٥ رقم ٣٦٤).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٢٦٧ - ٢٦٨ رقم ٣٤٠).
(٧) الشيد: كل ما طليت به الحائط من جص وغيره. النهاية (٢/ ٥١٧).
٤٨٠ - خرجه الضياء في المختارة (٨/ ٣٩١ - ٣٩٢ رقم ٤٨٣).