١٦٢ - باب صفة التيمم بضربة واحدة
٥٥٧ - عن عمار بن ياسر قال: "بعثني النبي ﷺ في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك أن تقول بيدك هكذا. ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه ووجهه".
رواه خ (١) م (٢)، واللفظ له، وفي رواية البخاري: "وضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه"، وفي لفظ له (٣) أيضًا: "فقال: إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا. وضرب بكفه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بها ظهر كفه".
وفي لفظ للدارقطني (٤): "ثم تمسح بهما وجهك وكفيك إلى الرصغين". وقال: لم يروه عن حصين مرفوعًا غير إبراهيم بن طهمان، و(وقفه) (٥) شعبة وزائدة وغيرهما.
ورواه أبو بكر الأثرم: "ثم تمسح بوجهك وكفيك إلى الرصغين" من رواية إبراهيم بن طهمان عن حصين.
١٦٣ - باب في التيمم بضربتين
٥٥٨ - عن عمار بن ياسر "أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله ﷺ بالصعيد
(١) صحيح البخاري (١/ ٥٢٨ رقم ٣٣٨).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٢٨٠ رقم ٣٦٨).
(٣) صحيح البخاري (١/ ٥٤٣ رقم ٣٤٧).
(٤) سنن الدارقطني (١/ ١٨٣ رقم ٣٣).
(٥) في "الأصل": وافقه. وهو تحريف، والتصويب من سنن الدارقطني.