فذكر إسناده (١)، وعنده: "أبو الجهم" (٢).
٥٧٣ - عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب "أن رجلًا سلم على النبي ﷺ وقد بال، فلم يرد عليه النبي ﷺ، حتى قال بيده إلى الحائط -يعني: أنه تيمم".
رواه الإمام أحمد (٣) من طريق رجل لم يسم.
٥٧٤ - عن عبد الله بن عمر قال: "مر رجل على رسول الله ﷺ في سكة من سكك المدينة، وقد خرج من غائط وبول، فسلم عليه، فلم يرد ﵇، حتى إذا كاد الرجل يتوارى في السكة ضرب بيديه على الحائط، فمسح وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه، ثم رد على الرجل السلام، وقال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك السلام إلا أني لم أكن على طهر".
رواه د (٤) والدارقطني (٥)، وهذا لفظه، وقد تقدم هذا الحديث (٦).
(١) قال النووي في شرح مسلم (١/ ٤٤٢): هكذا وقع في صحيح مسلم في جميع الروايات منقطعًا بين مسلم والليث، وهذا النوع يسمى: معلقًا. اهـ.
وانظر تقييد المهمل وتمييز المشكل لأبي علي الجياني (٣/ ٧٩٩ - ٨٠٧) وغرر الفوائد المجموعة للحافظ رشيد الدين العطار (١١٧ - ١٢٣).
(٢) قال النووي في شرح مسلم (٢/ ٤٤٢ - ٤٤٣): هكذا هو في مسلم، وهو غلط، وصوابه ما وقع في صحيح البخاري وغيره: "أبو الجهيم" بضم الجيم وفتح الهاء وزيادة ياء، هذا هو المشهور في كتب الأسماء، وكذا ذكره مسلم في كتابه في أسماء الرجال والبخاري في تاريخه وأبو داود والنسائي وغيرهم، وكل من ذكره من المصنفين في الأسماء والكنى وغيرها.
(٣) المسند (٥/ ٢٢٥).
(٤) سنن أبي داود (١/ ٩٠ رقم ٣٣٠).
(٥) سنن الدارقطني (١/ ١٧٧ رقم ٧).
(٦) تحت رقم (٥٥٩).