١٧٨ - باب الصفرة والكدرة بعد الطهور
٥٩٦ - عن (أم) (١) عطية قالت: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهور شيئًا".
رواه خ (٢) د (٣) لم يقل البخاري "بعد الطهور".
٥٩٦ م- وذكر البخاري (٤) بلا إسناد "وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء (٥). تريد بذلك الطهر من الحيضة" (٦) و"بلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فقالت: ما كان النساء يصنعن هذا. وعابت عليهن" (٧).
١٧٩ - باب ذكر الأقراء
٥٩٧ - عن فاطمة بنت أبي حبيش "أنها أتت النبي ﷺ فشكت إليه الدم، فقال لها رسول الله ﷺ: إنما ذلك عرق، فانظري إذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء".
رواه الإمام أحمد (٨) د (٩) س (١٠).
(١) في "الأصل": فاطمة. والمثبت من صحيح البخاري وسنن أبي داود.
(٢) صحيح البخاري (١/ ٥٠٧ رقم ٣٢٦).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٨٣ رقم ٣٠٧).
(٤) صحيح البخاري (١/ ٥٠٠) كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره.
(٥) هو أن تخرج القطنة أو الخرقة -التي تحتشي بها الحائض كأنها. قصة بيضاء لا يخالطها صفرة، وقيل: القصة شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم كله. النهاية (٤/ ٧١).
(٦) رواه مالك في الموطأ (١/ ٧٨ رقم ٩٧).
(٧) رواه مالك في الموطأ (١/ ٧٨ رقم ٩٨).
(٨) المسند (٦/ ٤٢٠، ٤٦٣).
(٩) سنن أبي داود (١/ ٧٢ رقم ٢٨٠).
(١٠) سنن النسائي (١/ ٢٠١ رقم ٣٥٦).