عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" (١).
رواه البيهقي (٢)، وروى ق (٣): "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا لك الحمد".
١٢٦١ - عن أنس "أن النبي ﷺ صُرع من فرسه، فجحش (٤) شقه -أو كتفه- وآلى من نساءه شهرًا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسًا، وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به؛ فإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا، ولا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع".
رواه خ (٥)، كذا ذكره الحميدي، ولم أجده في البخاري: "ولا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع" ولعله وجده في بعض النسخ.
١٢٦٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به؛ فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعين".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧)، وهذا لفظه.
(١) رواه الإمام أحمد (٣/ ٣) وتقدم برقم (١٢١٦).
(٢) السنن الكبرى (٢/ ١٦).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٤ رقم ٨٧٧).
(٤) أي: انخدش جلده. النهاية (١/ ٢٤١).
(٥) صحيح البخاري (١/ ٥٨١ رقم ٣٧٨).
(٦) المسند (٢/ ٣٤١).
(٧) سنن أبي داود (١/ ١٦٤ رقم ٦٠٣).