655

Al-Sunan waʾl-aḥkām ʿan al-Muṣṭafā ʿalayhi afḍal al-ṣalāt waʾl-salām

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

Editor

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

Publisher

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

١٦٢ - باب في إِسماع بعض المأمومين التكبير إِذا كان الإِمام لا يبلغهم الصوت
١٢٦٣ - عن عائشة قالت: "لما مرض النبي ﷺ مرضه الذي مات فيه -أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. قلت: إن أبا بكر رجل أسيف (١)، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقلت مثله، فقال في الثالثة -أو الرابعة-: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل. فصلى، وخرج النبي ﷺ يُهادَى (٢) بين رجلين -كأني انظر إليه يخط برجليه الأرض- فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه أن صلي، فتأخر (أبو بكر ﵁) (٣) وقعد النبي ﷺ إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير".
رواه خ (٤) -وهذا لفظه- ومسلم (٥)، وفي روايته: "جاء بلال يؤذنه بالصلاة" وعنده "وأبو بكر يسمعهم التكبير".
١٢٦٤ - عن جابر قال: "اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره".
رواه م (٦)، وفي لفظ له (٧): "صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر وأبو بكر خلفه، فإذا كبر كبر أبو بكر، يسمعنا".

(١) أي: سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. النهاية (١/ ٤٨).
(٢) أي: يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله. النهاية (٥/ ٢٥٥).
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٢٣٨ رقم ٧١٢).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣١٣ - ٣١٤ رقم ٤١٨/ ٩٥، ٩٦).
(٦) صحيح مسلم (٩/ ٣٠١ رقم ٤١٣/ ٨٤).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٠٩ رقم ٤١٣/ ٨٥).

2 / 27