Your recent searches will show up here
Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥāba
ʿAbd al-Raḥmān Raʾfat al-Bāshāصور من حياة الصحابة
فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَّاحِ يُفْضِي(١) بِي إِلَى النَّارِ ... أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَّاحِ يُفْضِي بِي إِلَى النَّارِ ...
ثُمَّ قَالَ: أَجِئْتُمْ بِكَفَنٍ؟.
قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: لَا تَغَالُوا بِالأَكْفَانِ؛ فَإِنْ يَكُنْ لِي عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ بُدِّلْتُ بِهِ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَتِ الأُخْرَى سُلِبَ مِنِّي ...
ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ الفَقْرَ عَلَى الغِنَى، وَأُحِبُّ الذِّلَّةَ عَلَى العِزِّ، وَأُحِبُّ المَوْتَ عَلَى الحَيَاةِ.
ثُمَّ قَالَ وَرُوحُهُ تَفِيضُ: حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى شَوْقٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ ...
رَحِمَ اللَّهُ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ فَقَدْ كَانَ طِرَازًا فَرِيدًا مِنَ النَّاسِ (*).
(١) يُفضي بي: يُؤدِّيني.
(٥) للاستزادة من أخبار حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ انظر:
الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٢٧٧/١.
الإصابة: ٣١٧/١ أو (الترجمة) ١٦٤٧.
الطبقات الكبرى: ٢٥/١.
سير أعلام النبلاء: ٢٦٠/٢.
تهذيب التهذيب: ٢١٩/٢.
صفة الصفوة: ٢٤٩/١.
أسد الغابة: ٢٩٠/١.
تاريخ الإسلام: ١٥٢/٢.
المعارف: ١١٤.
النجوم الزاهرة: ٧٦/١، ٨٥، ١٠٢.
306