300

Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥāba

صور من حياة الصحابة

Publisher

دار الأدب الاسلامي

Edition

الأولى

فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَّاحِ يُفْضِي(١) بِي إِلَى النَّارِ ... أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَّاحِ يُفْضِي بِي إِلَى النَّارِ ...

ثُمَّ قَالَ: أَجِئْتُمْ بِكَفَنٍ؟.

قَالُوا: نَعَمْ.

قَالَ: لَا تَغَالُوا بِالأَكْفَانِ؛ فَإِنْ يَكُنْ لِي عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ بُدِّلْتُ بِهِ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَتِ الأُخْرَى سُلِبَ مِنِّي ...

ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ الفَقْرَ عَلَى الغِنَى، وَأُحِبُّ الذِّلَّةَ عَلَى العِزِّ، وَأُحِبُّ المَوْتَ عَلَى الحَيَاةِ.

ثُمَّ قَالَ وَرُوحُهُ تَفِيضُ: حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى شَوْقٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ ...

رَحِمَ اللَّهُ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ فَقَدْ كَانَ طِرَازًا فَرِيدًا مِنَ النَّاسِ (*).

(١) يُفضي بي: يُؤدِّيني.

(٥) للاستزادة من أخبار حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ انظر:

  1. الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٢٧٧/١.

  2. الإصابة: ٣١٧/١ أو (الترجمة) ١٦٤٧.

  3. الطبقات الكبرى: ٢٥/١.

  4. سير أعلام النبلاء: ٢٦٠/٢.

  5. تهذيب التهذيب: ٢١٩/٢.

  6. صفة الصفوة: ٢٤٩/١.

  7. أسد الغابة: ٢٩٠/١.

  8. تاريخ الإسلام: ١٥٢/٢.

  9. المعارف: ١١٤.

  10. النجوم الزاهرة: ٧٦/١، ٨٥، ١٠٢.

306