وعن أبي عبدالله -رحمه الله- أنه أوصى بعض تلامذته عند وداعه إياه منفصلا إلى أهله فقال: اذهب إلى منزلك وأهلك فإن وجدت من تقدمه في الأمور فتكتفي به فاتبعه فإن لم تجده ووجدت من تتعاون معه فتعاونوا على البر والتقوى، وإن لم تجده ووجدت من يقتدي بك في الخير فكن إماما، وإن لم تجد من هؤلاء أحدا فألزم الطريق وحدك، وجانب الناس.
Page 176