342

Al-Tadhkira bi-aḥwāl al-mawtā wa-umūr al-Ākhira

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Editor

الدكتور

Publisher

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ

Publisher Location

الرياض

باب في قول الله تعالى
﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾
وهم الملائكة، أو الشهداء، أو الأنبياء، أو حملة العرش، أو جبريل، أو ميكائيل، أو ملك الموت.
صعق: مات.
روى الأئمة عن أبي هريرة قال: قال رجل من اليهود بسوق المدينة: والذي اصطفي موسى على البشر.
فرفع رجل من الأنصار يده فلطمه.
قال: تقول هذا وفينا رسول الله ﷺ؟ فذكرت ذلك لرسول الله قال الله ﷿ ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ فأكون أول من رفع رأسه فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي.
أو كان ممن استثنى الله.
ومن قال: [أنا خبر من يونس بن متى: فقد كذب] لفظ ابن ماجه أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر، وأخرجه الترمذي عن أبي كريب محمد بن العلاء.
قال: حدثنا عبدة بن سليمان جميعًا، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وأخرجه البخاري ومسلم بمعناه.
فصل: واختلف العلماء في المستثنى: من هو؟ فقيل الملائكة.
وقيل الأنبياء.
وقيل الشهداء واختاره الحليمي قال: وهو مروي عن ابن عباس أن

1 / 454