371

Al-Tadhkira bi-aḥwāl al-mawtā wa-umūr al-Ākhira

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Editor

الدكتور

Publisher

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ

Publisher Location

الرياض

روي عن علي بن معبد عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله ﷺ، ونحن في طائفة من أصحابه وساق الحديث بطوله إلى قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه ﴿لله الواحد القهار﴾ ثم ﴿تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ فيبسطها بسطًا ثم يمدها مد الأديم العكاظي ﴿لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا﴾ ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة، فإذا هم في هذه الأرض المبدلة في مثل ما كانوا فيه من الأولى: من كان في بطنها ومن كان على ظهرها كان على ظهرها.
ثم ينزل الله عليكم ماء من تحت العرش يقال له: ماء الحياة فتمطر السماء عليكم أربعين سنة حتى يكون الماء من فوقكم اثني عشر ذراعًا.
ثم يأمر الله ﷿ الأجساد فتنبت كنبات الطراثيث.
وكنبات البقل حتى إذا تكلمت أجسادكم فكانت كما كانت يقول الله ﷿: ليحى حملة العرش فيحيون.
ثم يقول: ليحى جبريل وميكائيل وإسرافيل فيأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور، ثم يدعو الله تعالى الأرواح فيؤتى بها.
تتوهج أرواح المسلمين نورًا والأخرى مظلمة فيأخذها الله فيلقيها في الصور.
ثم يقول لإسرافيل انفخ نفخة البعث فينفخ فتخرج الأرواح كلها كأمثال النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله ﷿: وعزتي وجلالي ليرجع كل روح إلى جسده

1 / 483