«فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ يَحْتَجِمُ فِيهَا إِلا مَاتَ» فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ لَيْسَ بِثِقَة قلت هُوَ من رجال أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه.
فِي الذيل عَن ابْن عَبَّاس «أَكَلَ ﷺ مُرًّا فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ هَذَا الأَطْرِيقَلُ قُلْنَا وَمَا الأَطْرِيقَلُ قَالَ أَهْلِيلَجٌ أَسْوَدُ وَبَلِيلَجٌ وَأَمْلَجٌ يُغْلَى بِسَمْنِ الْبَقر ويعجن بالعسل» .
بَابعَن أبي أُمَامَة «الشُّرْبُ مِنْ فَضْلِ وُضُوءِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً أَدْنَاهَا الْهَمُّ» فِيهِ الْعُكَاشِيُّ كَذَّابٌ وَوَاضِع.
«مَنْ خَلَطَ دَوَاءً فَنَفَعَ بِهِ النَّاسَ أَعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ مَا أَنْفَقَ فِي الدُّنْيَا وَأَعْطَاهُ نَعِيمًا فِي الْجَنَّةِ» فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْبَكَّاءِ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٌ مَتْرُوكٌ.
«أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ لِلْبَلاءِ سُلْطَانًا عَلَى بَدَنِ عَبْدِهِ» فِيهِ الْمَلْطِي كَذَّاب يضع.
فِي الْوَجِيز أنس «مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ» فِيهِ الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قلت لَهُ شَوَاهِد.
أَبُو هُرَيْرَة «قَالَ اللَّهُ أَبْتَلِي عَبْدِي بِالْبَلاءِ فَإِنْ لَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أبدلته لَحْمًا» إِلَخ. فِيهِ عبد الله بن سعيد مَتْرُوك قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى للْحَاكِم صَححهُ على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده صَحِيح وَقد زعم بعض الْحفاظ أَن مُسلما أخرجه فِي كِتَابه لكني لم أَجِدهُ فِيهِ فَحَدِيث يُصَحِّحهُ مثل هذَيْن الْإِمَامَيْنِ وينسب إِلَى مُسلم يَلِيق ذكره فِي الموضوعات لطرق واهية من غير استقراء طرقه وَلَا استحضار لكَلَام النقاد ثمَّ لَهُ شَوَاهِد.
الْحسن بن عَليّ ﵁ «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى» فِيهِ مَتْرُوكَانِ قلت لَهُ شَاهد عَن ابْن عَبَّاس وَأنس.
جَابر «يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قطعت» إِلَخ. فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن عبد المعري لَيْسَ بِشَيْء قلت أخرجه من طَرِيقه التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَا بِهِ بَأْس، وَقَالَ ابْن عدي هُوَ من ضعفاء يكْتب حَدِيثهمْ بل قيل ثِقَة وَله شَاهد عَن أنس بل لَهُ سَنَد أصلح من حَدِيث ⦗٢١٠⦘ أنس وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا بِسَنَد جيد وَمثل هَذَا الْوَقْف لَهُ حكم الرّفْع.