185

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

وكان ثقة.
قال ابن حجر: قرأت بخط الذهبي: هذا جهل من إسماعيل الخطبي. وفي «السير»: وأما الخطبي فتبارد، وقال .. فذكر عبارته.
قال الخليلي: منهم من يطعن عليه، ومنهم من يحسن القول فيه، وقال -مرّة-: ليس بذاك القوي، ومنهم من يقويه.
قال الخطيب: لم يزل الكديمي معروفًا عند أهل العلم بالحفظ، مشهورًا بالطلب، مقدمًا
في الحديث، حتى أكثر من روايات الغرائب والمناكير؛ فتوقف إذْ ذاك بعض الناس عنه، ولم ينشطوا للسماع منه. وقال الخطيب - أيضًا -: وقد حُفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث.
وأما ما ذُكر من رواية أبي داود عنه فإن المزي رجّح أن يكون من زيادات الرواة عن أبي داود.
ولم يذكره أبو علي الغساني الجياني في «تسمية شيوخ أبي داود»، ولا ابن عساكر في «المعجم المشتمل».
قال الذهبي في «الميزان»: أحد المتروكين. وقال في «المغني»: هالك
وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه.
ت ٢٨٦ هـ.
ولعل الصواب أنه متروك؛ لأنه متهم بالوضع، والله أعلم.
[«سؤالات الآجري لأبي داود» (٢/ ٢٨٣) (١٨٥٦)، «الجرح والتعديل» (٨/ ٨٥،١٢٢)، «المجروحون» لابن حبان (٢/ ٣٣٢)، «الكامل» لابن عدي (٦/ ٢٩٢)، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (٤٨٦)، «سؤالات الحاكم» للدارقطني (١٧٥)، «سؤالات السهمي للدارقطني» (٥٥) (٨٦) (٨٧)، «سؤالات السلمي للدارقطني» (ص ٢٨٥) ... (٣٤٥)، «تاريخ بغداد» (٤/ ٦٨٨)، «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ٣٨٤)، الإرشاد» للخليلي (٢/ ٥١١، ٦٢٢)،

1 / 289