606

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

بالسكون وصححه، والأشهر الفتح، جمع عرقة وهي الضفيرة التي تخاط منها القفة. وفي «الإثبات»: قال أبو محمد ابن السيّد: سمي بذلك لأنه يعمل عرقة عرقة ثم يضمّ بعضها إلى بعض.
الفائدة الثانية: المكتل بكسر الميم والجمع مكاتل وفي «المشارق» (١: ٣٣٥) وقيل هو الزّبيل وقيل القفة وكلاهما بمعنى.
الثالثة: في «المحكم» الزّبيل القفة والجمع زبل وزبلان. وفي «الصحاح» (٤: ١٧١٥): الزبيل معروف فإذا كسرته شددت فقلت زبّيل وزنبيل لأنه ليس في الكلام فعليل بالفتح.
٥- ذكر الوسق
وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: في استعماله:
روى مسلم (١: ٢٦٨) رحمه الله تعالى عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: ليس في حبّ ولا تمر صدقة حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة.
وروى مسلم (١: ٢٥٦) رحمه الله تعالى أيضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: أعطى رسول الله ﷺ خيبر بشطر ما يخرج منها من تمر أو زرع فكان يعطي أزواجه كلّ سنة مائة وسق: ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير.
المسألة الثانية: في قدره:
في «المنتقى» الوسق: ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد، والمد رطل وثلث. وفي «المشارق» (٢: ٢٩٥): الوسق ستون صاعا بصاع النبي ﷺ، وذلك ثلاثمائة رطل وعشرون رطلا عند الحجازيين وهو الصحيح.
المسألة الثالثة: في ذكر فائدة لغوية:
الفارابي (٣: ٢٠٧): الوسق: بالفتح ستون صاعا وهو وقر بعير؛

1 / 625