والجمع: خيام مثل فرخ وفراخ. وأقنة من حجر: وفي الصحاح (٥: ٢٠٧١) الأقنة بيت يبنى من حجر، والجمع أقن مثل ركبة وركب، قال الطرماح «١»: [من المديد]
في شناظي أقن بينها ... عرّة الطير كصوم النعام «٢»
وفي «المخصص» (٦: ٧٧) أيضا عن أبي حاتم: المضرب: الفسطاط العظيم.
الفصل الثالث في إنزال الوفد عند بعض أصحاب رسول الله ﷺ
روى قاسم رحمه الله تعالى في «الدلائل» عن أوس بن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قدمنا على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فنزل الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله ﷺ بني مالك في قبة، فكان يأتينا كلّ ليلة؛ وخرّج أبو داود نحوه.
الفصل الرابع في ذكر من ولي النظر في أمر الوفد في زمن رسول الله ﷺ
قد تقدم في الفصول التي تقدمت قبل هذا أن خالد بن سعيد بن العاصي كان يمشي بين وفد ثقيف وبين رسول الله ﷺ حتى اكتتبوا كتابهم، وبلال رضي الله تعالى عنه كان يجيء إليهم بفطورهم وسحورهم في الأيام التي صاموها مع رسول الله ﷺ من رمضان، وأن النبي ﷺ أمر ثوبان غلامه بإنزال وفد بني سلامان في الدار التي ينزلها الوفد.
(١) ديوان الطرماح: ٣٩٥ والحيوان ٢: ٣٤٨ وديوان المعاني: ٧٠٥ واللسان والتاج (شظن، فنا) والقافية ساكنة في الديوان، وذلك جائز، ولكن الشاعر بناها جميعا على الكسر.
(٢) الشناظي: أطراف الجبال؛ عرة الطير: ذرقه؛ وصوم النعام: ذرقه أيضا.