638

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

الله عليه وسلم ما بقي من رمضان بفطرنا وسحورنا من عند رسول الله ﷺ، فيأتينا بالسحور وإنا لنقول: إنا نرى الفجر قد طلع، فيقول: قد تركت رسول الله ﷺ يتسحّر لتأخير السحور، ويأتينا بفطرنا وإنا لنقول:
ما نرى الشمس ذهبت كلها بعد، فيقول: ما جئتكم حتى أكل رسول الله ﷺ، ثم يضع يده في الجفنة يلتقم منها. انتهى.
فائدة لغوية، في معنى القبة وذكر أبنية العرب:
في «المخصص» (٦: ٣٣) عن ابن الكلبي: بيوت العرب ستة: قبة من أدم.
وفي «المحكم» (٦: ٣٣) قبّ الشيء وقبّبه: جمع أطرافه والقبّة: البناء من الأدم مشتق من ذلك. ومظلّة من شعر. وفي «الصحاح» (٥: ١٧٥٦) . المظلّة بالكسر: البيت الكبير [من الشّعر] . وقال:
وسكن توقد في مظلّة «١»
وخباء من صوف: وفي «الصحاح» (٦: ٢٣٢٥): الخباء واحد الأخبية، وهو من وبر أو صوف ولا يكون من شعر، واستخبينا الخباء أي نصبناه، وأخبيت الخباء وتخبّيته: إذا عملته وكذلك التّخبية. وبجاد من وبر، وفي «فقه اللغة» للثعالبي عن حمزة عن ابن السكيت مثله. قلت: المشهور في البجاد: أنه الكساء في قول كثير من اللغويين. وخيمة من شجر: وفي «المحكم» (٥: ١٦٥): الخيمة بيت من بيوت الأعراب مستدير، وقيل هي ثلاثة أعواد أو أربعة يلقى عليها الثّمام ويستظلّ بها في الحرّ، والجمع خيمات وخيام وخيم وخيم. وفي «الصحاح» (٥: ١٩١٦) الخيم مثل الخيمة،

(١) اللسان (ظلل) وقبل هذا الشطر:
ألجأني الليل وريح بلّه ... إلى سواد إبل وثله
وسكن.........

1 / 659