264

وقمعت أهلها فالذي بعدها يجري مجراها ، ولقيه الشيخ عيسى الوادعي ، فكان له نعم العون في إزالة المنكرات من بلاد وادعة ، ولما وصل إلى حوث تلقاها أهلها بالسمع والطاعة ، وأتاه القاضي الأجل نشوان بن سعيد الحميري مهنئا بقصيدة أولها :

سلام الله كل صباح يوم

على خير البرية اجمعينا

ومنها :

فأبلغ ساكني الأمصار إنا

بأحمد ذي المكارم قد رضينا

إلى آخرها : ثم نهض من حوث إلى بلد بني (1) قيس فلقيته بنو صرم (2) وبايعوه ، وكان يرغب في إجتماع العلويين بالجوف وانضمامهم إلى ذلك المحل ليكونوا قوة يعتمد عليها عند الحاجة ، ولما رأى تقاعسهم عن هذه الغاية قال قصيدة يؤنبهم بها ، ويحضهم على الإنتقال معه إلى الجوف ، والعمارة بعمران وأولها :

يا بني هاشم بني الأخيار

وبني المنجبين والأطهار

ومنها :

انتم فوق ما ذكرت ولكن

قد بليتم بالقل والاعسار

Page 320