479

Taṭrīz Riyāḍ al-Ṣāliḥīn

تطريز رياض الصالحين

Editor

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1423 AH

Publisher Location

الرياض

الله ﷺ فَعَلَ كما رَأَيْتُمُوني فَعَلْتُ. رواه البخاري.
فيه: دليل على جواز الشرب قائمًا في بعض الأحيان.
[٧٦٩] وعن ابن عمر ﵄، قَالَ: كُنَّا نَأكُلُ عَلَى عهدِ رسول الله ﷺ وَنَحْنُ نمشِي، وَنَشْرَبُ ونَحْنُ قِيامٌ. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ صَحيحٌ) .
هذا محمول على أنه جائز، أي لا يحرم وإن كان منهيًا عنه، فالنهي فيه للتنزيه.
[٧٧٠] وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّهِ ﵁ قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا وقَاعِدًا. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ) .
وهذا أيضًا محمول عند الجمهور على بيان الجواز أو أن ضرورة ضيق المحل حملته على ذلك. وأما شربه ﷺ قاعدًا فهو الأكثر.
[٧٧١] وعن أنس ﵁ عن النبيِّ ﷺ: أنه نَهى أن يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا. قَالَ قتادة: فَقُلْنَا لأَنَسٍ: فالأَكْلُ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَشَرُّ - أَوْ أخْبَثُ - رواه مسلم.
وفي رواية لَهُ: أنَّ النبيَّ ﷺ زَجَرَ عَن الشُّرْب قائِمًا.
قال الحافظ: وإنما جعل الأكل شرًا لطول زمانه بالنسبة لزمان الشرب.
[٧٧٢] وعن أَبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رسول الله ﷺ: «

1 / 482