673

Tawḍīḥ al-maqāṣid wa-taṣḥīḥ al-qawāʿid fī sharḥ qaṣīdat al-Imām Ibn al-Qayyim

توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم

Editor

زهير الشاويش

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٦

Publisher Location

بيروت

كَيفَ تعرض صَلَاتنَا عَلَيْك وَقد أرمت أَي بليت فَقَالَ إِن الله حرم على الارض ان تَأْكُل أجساد الْأَنْبِيَاء
قَوْله ولبعض أَتبَاع الرَّسُول يكون ذَا أَي أَن بعض أَتبَاع الرَّسُول يكون كَذَلِك أَي ان الأَرْض لَا تَأْكُل لَحْمه وَقد شوهد ذَلِك رَأْي عيان أَي رُؤِيَ ذَلِك بِعَين الْمُشَاهدَة فَانْظُر كَيفَ قلبنا الدَّلِيل عَلَيْهِم حرفا بِحرف وَهَذَا ظَاهر بِحَمْد الله
قَالَ النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى
... لَكِن رَسُول الله خص نساؤه ... بخصيصة عَن سَائِر النسوان
خيرن بَين رَسُوله وسواه فاخترن الرَّسُول لصِحَّة الْإِيمَان ... شكر الْإِلَه لَهُنَّ ذَاك وربنا ... سُبْحَانَهُ للْعَبد ذُو شكران ... قصر الرَّسُول على أُولَئِكَ رَحْمَة ... مِنْهُ بِهن وشكر ذِي الْإِحْسَان
وكذاك أَيْضا قصرهن عَلَيْهِ مَعْلُوم بِلَا شكّ وَلَا حسبان ... زَوْجَاته فِي هَذِه الدُّنْيَا وَفِي الْأُخْرَى يَقِينا وَاضح الْبُرْهَان
فَلِذَا حرمن على سواهُ بعده ... إِذْ ذَاك صون عَن فرَاش ثَان
لَكِن أتين بعدة شَرْعِيَّة ... فِيهَا الْحداد وملزم الأوطان ...
يُشِير النَّاظِم الى الْجَواب عَن قَوْلهم إِن نساؤه ﷺ لم يَنْفَسِخ نِكَاحهنَّ وإنهن حرمن على غَيره وَوجه ذَلِك أَن الله سُبْحَانَهُ خيرهن بَين رَسُوله

2 / 164