* الإجابة في هذا الكتاب الكريم عن كل هذه التساؤلات:
فوجدت أن الأجوبة موجودة في غاية الوضوح والقوة في هذا الكتاب الكريم.
أولًا: أن معجزة محمد ﷺ باقية لا تنتهي بانتهاء زمنه ﵊.
أين عصا موسى ﵇؟! أيها اليهود قدموا لنا عصى موسى، أرونا هذه العصا وهي تفرق البحر نصفين، وهي تتحول إلى ثعبان، هل يمكنكم أن تقدموا لنا هذه المعجزة؟.
إن هذا ليس لكم وليس في استطاعتكم إلا خبر التاريخ، أيها النصارى أين بينة عيسى ﵊، وهل تستطيعون أن تقدموا للناس عيسى اليوم وهو بُبريء الأكمه، والأبرص، ويُحيي الموتى بإذن الله.
يقولون: ليس عندنا بينة حاضرة الآن، بينات الرسل قبل محمد ﷺ انقطع وجودها بحياة الرسل على الأرض، وإن كان سيدنا عيسى ﵊ سيعود مرة ثانية وما بقى لأتباعها إلا الخبر والرواية وهذا الخبر وتلك الرواية من أراد أن يشكك في تلك الأخبار والروايات في هذا الزمان فعنده إمكانية أن يشكك ولولا أن القرآن سجلها، وشهد بها وأثبتها لما تمكن النصارى من أن يقيموا سندًا مضبوطًا صحيحًا يقنع العقل