٤٢٦٣ - إِلَّا فتًى أَيْ مِنْ فتًى فِي الدَّارِ ... مُحَمَّدٌ وَالبَيْتِ ذُو كبَارِ (^١)
٤٢٦٤ - أَوْصَيْتُ مِنْ بَرَّةَ قَلْبًا حَرَّا ... بِالكَلْبِ خَيْرًا وَالحَمَاةِ شَرَّا (^٢)
٤٢٦٥ - قَالَ (^٣): وَفَصْلٌ بَيْنَ حَرْفٍ وَالذِي ... جُرَّ بِهِ لِذِي اضْطِرَارٍ احْتُذِي
٤٢٦٦ - كَقَوْلِهِ "فِي اليَوْمَ عَمْرٍو" بَعْدَ "لَا ... خَيْرَ" (^٤) وَ"بِالخَرْقِ الهَبُوعِ" (^٥) نُقِلَا
(^١) مثلها: "في الدارِ زيدٌ والحجرةِ عمرٌو"، تقديره: "في الدار زيد وفي الحجرة عمرو"؛ لئلا يلزم العطف على معمولي عاملين مختلفين.
(^٢) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه حذف حرف الجر في هذا الموضع وبقاء عمله وهو مطرد. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٨٢٩ وشرح السيرافي ١\ ٣٣٩ وأمالي ابن الشجري ١\ ٧٣ والدر المصون ٩\ ١١ وخزانة الادب ٢\ ٤٠٣ والبحر المحيط ٧\ ١٣٨.
(^٣) هذان البيتان من نظم ابن مالك في الكافية الشافية مع تعديل صغير جدًا على مقدمة البيت الأول. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٨٣١.
(^٤) إشارة إلى قوله من الخفيف:
إن عمرًا لا خير في اليوم عمرو ... إن عمرًا مخبر الأحزان
الشاهد فيه الفصل بين الجار والمجرور بالظرف وهو غير جائزة في غير الشعر. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١١٨ وشرح التسهيل ٣\ ١٩٤ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ١١\ ٣٢٦.
(^٥) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:
وإني لأطوي الكشح من دون ما نطوى ... وأقطع بالخرق الهبوع المراجم
الشاهد فيه الفصل بين الجار ومجروره بالمفعول وهو شذوذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ١١\ ٣٢٧ وشرح التسهيل ٣١٩٤ ولسان العرب ٨\ ٣٦٦ وهمع الهوامع ٢\ ٤٧٣.