٢ - عن فرات بن أحنف قال: قلت للإمام الصادق ﵇ جعلت فداك للمسلمين عيد أفضل من عيد الفطر والأضحى ويوم الجمعة ويوم عرفة؟ قال ﵇: نعم أفضلها وأعظمها وأشرفها عند الله منزلة هو اليوم الذي أكمل فيه الدين وأنزل على نبيه محمد ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا﴾ قلت وأي يوم قال: إن بني إسرائيل كانوا إذا أراد أحدهم أن يعقد الوصية والإمامة من؟ بعده ففعل ذلك جعلوا ذلك اليوم عيدًا، وأنه اليوم الذي نصب رسول الله ﷺ عليًا للناس علمًا وأنزل فيه ما أكمل الدين وتمت النعمة ١.
قلت: وهذا الرواية تبين الصلة الوثيقة بين الرافضة واليهود وذلك تبعًا لمؤسس مذهب الرافضة عبد الله بن سبأ اليهودي، وإن عقيدة الوصية والإمامة مأخوذة من اليهود - فاتخاذ هذا اليوم عيدًا على زعمهم محاكاة لليهود في كيفية اتخاذ أعيادهم.
٣ - عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله ﵇ هل للمسلمين عيد غير الجمعة والأضحى والفطر قال: نعم أعظمها حرمة. قلت: وأي عيد جعلت فداك. قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله ﷺ أمير المؤمنين ﵇. وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. قلت: وأي يوم؟ قال: وما تصنع باليوم؟ إن السنة
١ عيد الغدير لمحمد الموحد (٥٩-٦٠)