469

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

ومنها: أنّ جبريل ﵇ أتى بصورتها في سرقة حرير أي: قطعة من جيد الحرير- وقال: هذه زوجتك، ويروى: أنّه أتى بصورتها في راحته.
ومنها: أنّه قال ﵊ في مرض موته:
ليهوّن عليّ أنّي رأيت بياض كف عائشة في الجنة، وهو مروي عن الإمام أحمد، نقله عنه ابن كثير في «البداية» .
ومنها: أنّ النّبيّ ﷺ لم يتزوج بكرا غيرها.
ومنها: أنّه قبض ﷺ في حجرها، وفي يومها، ودفن في بيتها.
ومنها: أنّه كان ينزل الوحي عليه، وهي معه في اللّحاف، ونزلت براءتها من السماء، وأنّها ابنة الصّديق خليفة رسول الله ﷺ.
وفي «القرطبي»: (قال بعض أهل التحقيق: إنّ يوسف ﵇ لمّا رمي بالفاحشة.. برّأه الله على لسان صبيّ في المهد «١»، وإنّ مريم لمّا رميت بالفحشاء.. برّأها الله على لسان ولدها عيسى ﵉، وإنّ عائشة لمّا رميت بالفحشاء.. برّأها الله بالقول، فما رضي لها براءة صبيّ

(١) هو الذي أشارت له آية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إلخ، قال الحافظ السيوطي: ابن عمها، روي أنّه كان في المهد، قال: إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ إلى آخر الآية.

1 / 479