470

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

ولا نبيّ، حتى برّأها الله بكلامه من القذف والبهتان) .
نزول آية التيمم:
(ونقلا «١» أنّ التيمم) أي: آيته (بها) أي: في هذه الغزوة (قد أنزلا) في (المائدة) وهي قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ الآية.
وقيل: هي الآية التي في (النساء) لأنّ آية (المائدة) تسمّى آية الوضوء، وآية (النساء) لا ذكر للوضوء فيها، فيتّجه تسميتها بآية التيمّم.
قال الحافظ: (وخفي على الجميع ما ظهر للبخاري:
أنّها آية «المائدة» بلا تردّد؛ وذلك لما فقدت السيدة عائشة ﵂ عقدها أيضا، فاحتبسوا على طلبه، فبعث رسول الله ﷺ رجلين في طلبه، أحدهما أسيد بن حضير أحد النقباء، فحضرت صلاة الصبح، وكانوا على غير ماء، فجاء الناس إلى أبي بكر، وشكوا إليه ما نزل بهم، فجاء إليها ورسول الله ﷺ واضع رأسه الشريف على فخذها قد نام، فقال لها: حبست رسول الله ﷺ والناس وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فجعل يطعن بيده في خاصرتها، ويقول: يا بنية؛ في كل سفرة تكونين عناء وبلاء، وليس مع الناس ماء، قالت:

(١) الألف للإطلاق.

1 / 480