471

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

فلا يمنعي من التحرك إلّا مكان رسول الله ﷺ على فخذي، فأنزل الله آية التيمّم.
قال أسيد بن حضير- وهو أحد النقباء-: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت أمّنا عائشة ﵂: فبعثنا البعير الذي كنت أركب عليه، فوجدنا العقد تحته» .
قال ابن برهان الحلبيّ في «سيرته» - وقد ذكر نحو ما ذكره الناظم من مشروعية التيمم في هذه الغزوة-: (وهذا القيل نقله إمامنا الشافعي ﵁ عن عدّة من أهل المغازي؛ أي: وعليه يكون سقط عقدها في تلك الغزوة مرتين؛ لاختلاف القضيتين باختلاف سياقهما.
والصحيح: أنّ ذلك في غزوة أخرى؛ أي: متأخرة عن هذه الغزوة) اهـ
النهي عن العزل عن النساء:
وفي هذه الغزوة نهى ﵊ عن العزل، وفي «الصحيحين» عن أبي سعيد ﵁ قال: أصبنا سبيا، فكنا نعزل، فسألنا رسول الله ﷺ فقال: «وإنّكم لتفعلون؟ - قالها ثلاثا- ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة» .
وفي «الصحيحين» عن أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدّت علينا

1 / 481