473

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

بلا خلاف كما قال في «البداية» و(ساق البدنا) بإسكان الدال وبضمها على اللغتين المشار إليهما في قول بعضهم:
وكلّ فعل بسكون العين ... كاليسر والعسر ونحو الأذن
فضمّ عينه يرى اتباعا ... لفائه عن أسد قد شاعا
وفعل كعنق وطنب ... تسكينه إلى تميم انسب
وهو جمع بدنة: ما يهدى إلى البيت الحرام من إبل وبقر.. وكانت سبعين بدنة فيها جمل أبي جهل الذي غنمه الرسول ﷺ يوم بدر كما سيأتي.
سبب الخروج للحديبية:
وسبب خروجه: أنّه رأى ﷺ في منامه، أنّه دخل البيت هو وأصحابه آمنين محلّقين رؤوسهم ومقصّرين، فخرج من المدينة المنوّرة يسوق البدن (معتمرا) وزائرا للبيت الحرام ومعظما له، لا يريد قتالا، كما قال:
(وما بحرب اعتنى) أي: وما قصد بذلك الخروج حربا.
وحين خروجه ﷺ استخلف على المدينة المنوّرة نميلة بن عبد الله الليثي، وعلى الصّلاة ابن أم مكتوم.

1 / 483