489

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

وكان ممّن بعثوه يسترد ... نبيّنا مكرز عروة الحرد
«شرح المواهب» وقد أسلم بعد ﵁، ونسب الناظم ذلك إليهم؛ لرضاهم به (الثعلب) أي: المسمى بذلك (إذ أرسله) أي: الجمل (تحت) خراش بن أميّة (الخزاعي المغذ) بالميم المضمومة والغين المعجمة المكسورة؛ أي:
المسرع في سيره إلى قريش؛ ليعلمهم بأنّه ﷺ إنّما قدم معتمرا، وكانوا أرادوا قتل خراش فمنعتهم الأحابيش، فخلّوا سبيله، حتى أتى رسول الله ﷺ، وأخبره بما لقي.
قال ابن إسحاق: (وحدّثني بعض أهل العلم: أنّ رسول الله ﷺ دعا خراش بن أميّة الخزاعيّ، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على بعير له يقال له الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه أنّه إنّما جاء معتمرا، فعقروا به جمل رسول الله ﷺ، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلّوا سبيله، حتى أتى رسول الله ﷺ .
بعث قريش سفراءهم إلى الرسول ﷺ:
ثمّ أراد الناظم أن يسمي بعض السفراء الذين بعثتهم قريش إلى رسول الله ﷺ؛ ليردوه عن دخول البيت الحرام، فقال:
(وكان ممّن بعثوه) أي: كفار قريش (يسترد نبينا) أي:

1 / 499