202

Ḥāshiyatān li-Ibn Hishām ʿalā Alfiyyat Ibn Mālik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

Editor

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

تُؤْمِنُوا» (^١) (^٢).
وحذفُها للجزم والنصب سمه ... كلم تكوني لترومي مظلَِمه معا
(خ ١)
* [«للجزم والنصب»]: تقديمُ الجزمِ -كما فَعَل- أَوْلى (^٣).
* [«مظلَِمهمعا»]: والأحسنُ -لأجل الشعر- الكسرُ (^٤).
(خ ٢)
* النصب بـ"أن" مقدَّرةً في قوله: «لترومي» عند ص، لا باللام، خلافًا لكـ، ولا بكونها قائمةً مَقامَ "أنْ"، خلافًا لثَعْلَبٍ (^٥).
واللامُ على قولنا متعلقةٌ بخبر "كان" محذوفًا وجوبًا، فيقدر في: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ (^٦): مريدًا ليطلعَكم، وعلى قول الكوفيين: زائدةٌ ولا حذفَ، وهذا الخبرُ.
وينبني على القولين جوازُ تقديمِ معمولِ المنصوبِ على اللام.
وزعم الناظم (^٧) أن النصب بـ"أنْ" مضمرةً، وأن اللام مع ما بعدها الخبرُ.
ح (^٨): ولم يَقُلْ به بصريٌّ ولا كوفيٌّ، وهو ملفَّقٌ من المذهبين.
ع: وقد يكونُ كقولك في الظرف والمجرور: إنه خبرٌ تجوُّزًا لا حقيقةً.
والأقوالُ الثلاثةُ في لام "كيْ"، غير أن إضمار "أنْ" بعدها جائزٌ لا واجبٌ، قال

(^١) بعض حديث نبوي أخرجه بهذا اللفظ أبو داود ٥١٩٣ والترمذي ٢٦٨٨ وابن ماجه ٦٨ وأحمد ١٠٦٥٠ من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) الحاشية في: ٦، ونقلها ياسين في حاشيتي التصريح ١/ ٢٨٨، والألفية ١/ ٣٧، ولم يعزها في الثانية لابن هشام.
(^٣) الحاشية في: ٣/أ.
(^٤) الحاشية في: ٣/أ.
(^٥) ينظر: الإنصاف ٢/ ٤٨٥، والتذييل والتكميل ٦٣٦/ب (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٦، ١٦٦٠، وائتلاف النصرة ١٣٩.
(^٦) آل عمران ١٧٩.
(^٧) التسهيل ٢٣٠، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٥٣٩.
(^٨) التذييل والتكميل ٦٣٧/أ (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٨.

1 / 203