«فالألفَ انْوِ فيه» إلى آخره، ولا يليقُ شيءٌ من ذلك بالماضي (^١).
فالألفَصحـ انو فيه غيرَ الجزم ... وَأَبد نصبَ ما كيدعُو يرمي
(خ ٢)
* [«كيدعو»]: ونَدَرتْ قراءةُ بعضِهم (^٢): ﴿أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بِيَدِهِ﴾ (^٣) بالإسكان (^٤).
والرفعَ فيهما انو واحْذِف جازما ... ثلاثَهن تَقْض حكما لازما
(^١) الحاشية في: ٧.
(^٢) هو الحسن البصري. ينظر: المحتسب ١/ ١٢٥، وشواذ القراءات للكرماني ٩٤.
(^٣) البقرة ٢٣٧.
(^٤) الحاشية في: ٨.