342

Al-Iʾlmām bi-sharḥ ʿUmdat al-aḥkām

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

Publisher

مطبعة السعادة

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٩٢ ھ هـ - ١٩٧٢ م

Publisher Location

مصر

رواية
عائشة رضى اللَّه عنها.
مفرداته
تبرق: بفتح المثناة الفوقية وضم الراء تضئ وتستنير من الفرح والسرور.
أسارير وجهه: الخطوط التى فى الجبهة.
ألم ترى: ألم تعلمى.
مجزرًا: بضم الميم وكسر الزاى المشددة وبعدها زاى معجمة صحابى جليل ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر وسمى مجززًا لأنه كان إذا أخذ أسيرًا فى الجاهلية وجز ناصيته وأطلقه.
آنفا: قريبًا.
إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد: فى رواية وعليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما (١).
قائفا: القائف هو الذى يعرف الشبه ويميز الأثر وكانت القيافة من علوم العرب.
يستفاد منه
١ - جواز اضطجاع الرجل مع ولده فى شعار واحد.
٢ - سرور الحاكم بظهور الحق لأحد الخصمين عند السلامة من الهوى فإن النبى ﷺ سر بقول مجزز، ولا يسر بباطل، وكان الكفار يطعنون فى نسب أسامة للتباين بين لونه ولون أبيه فى السواد والبياض فلما غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما وألحق مجزز أسامة بزيد كان ذلك إبطالا لطعن الكفار بسبب اعترافهم بحكم القيافة وإبطال طعنهم حق فلم يسر النبى ﷺ إلا بحق.
٣ - العمل بالقيافة حيث يشتبه إلحاق الولد بأحد الواطئين فى طهر واحد.
٤ - أنه لا يشترط العدد فى القائف بل يكتفى بالقائف الواحد.
* * *

(١) كان من حق المصنف أن يذكر هذه الزيادة المفيدة جدًا لما فيها من الدلالة على صدق القيافة ودفع توهم من يقول لعله حاباهما بذلك لما عرف من كونهم يطعنون فى أسامة.

2 / 91