476

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

الشك والنفاق. وقالت ليلى الأخيلية (٨):
(إذا هَبَطَ الحجّاجُ أرضًا مريضةً ... تَتَبَّعَ أقصى دائِها فشفاها)
تريد (٩) بالمريضة: التي بها شكّ ونفاق.
٤٢٧ - وقولهم: قامَ فلانٌ على طاقَةٍ
(١٠)
قال أبو بكر: معناه: على أقصى ما يمكنه من الهيئة. والطاقة (١١) والطَوْق عند العرب: القوة على الشيء. ومنه قولهم: ليس لي بهذا الأمر طاقة: أي ليس لي به قوة.
٤٢٨ - وقولهم: هذا العذابُ الأليمُ
(١٢)
قال أبو بكر: الأليم معناه في كلام العرب: المؤلم الموجع، فصُرفَ عن المؤلم إلى الأليم، كما قالوا: مُحْكِم وحَكِيم، ومُسْمِع وسَمِيع. قال عمرو بن معد يكرب (١٣):
(أَمِنْ ريحانةَ الداعي السَمِيعُ ... يؤرقني وأصحابي هُجُوعُ) (٥٨٧)
أراد بالسميع: المُسْمِع. وقال ذو الرمة (١٤): (١٨٦ / ب)
(/ ونرفعُ من صدورِ شَمَرْدَلاتٍ ... يصكُّ وجوهَها وَهَجٌ أَليمُ)
أراد بالأليم: المؤلم.

(٨) ديوانها ١٢١.
(٩) ك. ل: يريد.
(١٠) الفاخر ١٨١.
(١١) من ك، وفي الأصل [و: ف]: الطاق.
(١٢) اللسان (ألم) .
(١٣) ديوانه ١٣٦ (بغداد) . ١٢ ﴿دمشق) . وقد سلفت البيت: ١٧٦: ٢٠٧.
(١٤) ديوانه ٦٧٧. وفي سائر النسخ: يصك. [وفيه: يصد] .

1 / 476