مماثله. وإن كانت ذات طعم مضاد لم تؤد الكيفية على صرافتها [ في الصحة ] (1) كما في المرض ؛ فإن الممرور يجد طعم العسل مرا وكذا غير ذلك.
** قال
الخيشوم ).
** أقول
شبيهتان بحلمتي الثدي ، ويفتقر إلى وصول الهواء المنفعل من ذي الرائحة إلى الخيشوم (3)، أو وصول أجزاء من ذي الرائحة إليه ؛ لأنه إنما يدرك بالملاقاة.
وقد ذهب قوم إلى أن الشم إنما يكون بتحلل أجزاء الجسم ذي الرائحة وانتقاله مع الهواء المتوسط إلى الحاسة (4).
وقال الآخرون : إن الهواء المتوسط يتكيف بتلك الكيفية لا غير ، وإلا لنقص وزن الجسم ذي الرائحة باستشمامها (5).
المصنف رحمه الله نبه بكلامه على تجويز الأمرين ؛ لأن الشم يحصل بكل واحد منهما.
** قال
** أقول
وقد ذهب قوم (6) إلى أن السمع يحصل عند تأدي الهواء المنضغط بين القالع
Page 366