299

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

** الأول

** الثاني

** الثالث

** الرابع

** الخامس

** السادس

** السابع

إذا عرفت هذا ، فنقول : عند المعتزلة والأوائل (1) أنه عند حصول هذه الشرائط يجب الإدراك بالضرورة ؛ فإن سليم الحاسة يشاهد الشمس إذا كانت على خط نصف النهار بالضرورة. ولو شكك العقل في ذلك وجوز عدم الإبصار معها لجاز أن يكون بحضرتنا جبال شاهقة ورياض رائقة وكنا لا ندركها. وذلك سفسطة.

وأما الأشاعرة (2) فلم يوجبوا ذلك وجوزوا مع حصول جميع الشرائط انتفاء الإدراك.

واحتجوا بأنا نرى الكبير صغيرا ، والسبب فيه رؤية بعض أجزائه دون البعض مع تساوي الجميع في الشرائط.

وهو خطأ ؛ لوقوع التفاوت بالقرب والبعد ، فلهذا أدركنا بعض الأجزاء ، وهي القريبة دون الباقي.

** قال

** أقول

** الأول

Page 369