448

Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

هو الذي ينبغي آن يعول عليه، فإنه الاخوط في الدين (1) .

ويجوز آن تعلق (عرفت) بان تضمن معنى (علمت) ذكر سيبويه: قد عرفت أبو من زيد (2) ، فعلق (عرفت)، ولم يعلقها حتى ضمنها معنى (علمت) على حسب ما تقدم، فإن قدمت زيدا جاز آن تقول : عرفت زيد أبو من هو ترفع (زيدا)، لأنه في معنى عرفت آبو من زيد؟ وهو ت الأصل، وانما قدم زيد على جهة التوكيد بأن ياتي بالاسم مظهرا ومضمرا، فجرى في تقديمه على حاله في تأخيره، فلم يعمل فيه الفعل، قال كتير: 85 - لعمري ما اثري غريم لويته ايشتد إن قاضاك ام يتضرع (2) 9 ويجوز أن ينصب "زيدا" بعرفت لأن الاستفهام لم يحل بينها وبين الاسم، وعلى هذا الطريقة تقول: انظر إلى زيد آبو من هو، ومن قال: عرفت زيد أبو من هو، ورفع (4) زيدا، لاته في تقدير: عرفت آبو من زيد، قال هنا: أنظر زيد(5) ابو من هو؟ لأنه في تقدير: أنظر ابو من زيد، قال الله سبحانه: {وانظر إلى العظام كئف نتشزها ثم تكسوها لحما} (6) فهذا على من (1) راجع المالة في نتائج الفكر ص 338، بدائع الفوائد 62/2.

(2) الكتاب 238/1 وفيه : " لم يجز إلا الرفع، لأنك بدأت بما لا يكون إلا استفهاما وابتدأته ثم بنيت عليه.". وفي الأصل : (زيدا) بالنصب، وهو مخالف لما سبق له وقد ذكر ابن عصفور في شرح الجمل 320/1 آن زيدا في المثال المذكور يجوز نصبه مراعاة للفظ ، ويجوز رفعه مراعاة للمعنى إذ آنه مستفهم عنه في المعنى فعلق عنه الفعل: (2) ديواته ص405، وفيه (لاقاك أم يتضرع) وفي الاصل: "ناصته" ولا وجه له وما اثبته هو الرواية التي سيورد المصنف البيت بها بعد ص 124، وهي رواية ابن لب في تقييده ل48، والسيوطي في همع الهوامع 237/2 ومما ينبفي ذكره هنا أن الدكتور) محمد البنا قال عن البيت - في كتابه ابن كيان النحوي ص 202 - إنه (فيما يبدو بيت مصوع) والصواب انه لكثير كما ذكر المصنف رحسه الله (4) في الأصل " رفع (5) في الأصل : زيدأ وما بعده يقتضي أن يكون مرفوعا (1) سورة البقرة آية 159.

48

Page 448