449

Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

قال : عرفت زيدا أبو من هو، وانظر إلى زيد آبو من هو، وكذلك تقول: سلي عن زيد أبو من هو؟ واسأل زيد أبو من هو (1)، فتفطن لهذا كله واضبطه، وقس عليه نظائره، تصب إن شاء الله.

قوله : (وفعل يتعدى إلى ثلاثة مفعولين) (2): رأيت بعض المتأخرين أيطل هذا اللفظ، وقال : إن العدد لاأيضاف إلى الصفة، وإنما يضاف العدد إلى الأسماء، وإضافة العدد إلى الصفات (3) شيء لا يقاس عليه، لانه جاء على غير قياس. والمفعول صفة، فقوله: ثلاثة مفعولين خطا، إنما كان ينبغي أن يقال : ثلاثة اسماء مفعولين الجواب: هذا الذي أنكره قد ورد من كلام سيبويه رحمه الله : هذا باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى ثلاثة مفعولين (2)، والذي ينبغي أن يقال : إن المفعول قد جرى مجرى الأسماء، فإذا كان كذلك فتصح إضافة أسماء الأعداد إليه، كمايضاف إلى الأسماء، ألا ترى أنك تقول: ثلاثة أصحاب وإن كان صاحب صفة في الأصل، لكنه استعمل استعمال الأسماء فجرى مجراها في كل شيء: وهذه الأفعال سبعة : آغلم ، وآرى، وآنبا، ونبا، وأخبر، وخبر، وحدث. ومن الناس ) من قاس عليها فقال : كل فعل يتعدى إلى مفعولين، 927) ولا يجوز الاقتصار على احدهما دون الآخر يجوز آن تذخل عليه الهمزة، (1) "زيد" جاء في الأصل متصويا، وفي الكتاب 237/1 - 238: . . وذلك قولك : اذهب فانظر زيد ابو من هو، ولا تقول: نظرت زيدا . واذهب قسل نيد أبو من هو، واتما المعنى اذهب قل عن زيد، ولو قلت: اسال زيدا على هذا الحد لم يجز، (2) الجمل ص 43 (3) في الأصل : "الأسماء" (4) الكتاب 41/1 4

Page 449