Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
هذا الفصل يوجد على ثلاثة أقسام (1): أحدها : أن يكونا أصلين واختلف تعديه للعظين مختلفين، ومن ذلك (جاء) تقول: جئتك، وجئت إليك، فمن قال : جيتك، لحظ قصدتك، ومن قال : جئت إليك لحظ: وصلت إليك، أو مشيت إليك، فإن (قصد) صل بنفسها، و (وصل) تصل بحرف الجر الثاني : أن يكون الأصل حرف الجر ثم أسقط حرف الجر، فظهر عمل الفعل، لأنه طالب الاسم بالنصب، ومنع من ظهور النصب عمل ( الحرف] (2) وعدم تعليقه، على خسب ما ذكرته (3)، فإذا زال الحرف زال المانع فظهر النصب، ومن ذلك شكؤت لزيه، وشكؤت زيدا قال تعالى: أن اشكرلي ولوالديك} (4) ولو تعدى بنفسه لكان : اشكرني ووالديك. وقال تعالى : { واشكروا له} (2)، ولا يوجد شكر في كلام العرب يتعدى إلا بحرف جر في الاكثر، وجاء قليلا يتعدى بنفب، فيجب(2) فيما كثر واطرد أن يدعى فيه أنه أصل ، وما قل ولم يطرد أن يدغى فيه أنه فرع، وكذلك نصحت لك وتصحتك، الأكثر فيه نصخت لك ، قال تعالى وأنصح لكم} (2)، ونصحتك قليل (4) ، فيجب آن يدعى آن القليل فرتع عن الأكثر، ومن ذلك : دخلت الدار، ذهب سيبويه وأبو علي (1) انظر القسمين الأول والثاني قي شرح الجمل لابن الفخار ص 99.
(2) تكملة ينم بها الكلام.
(3) انظر ما تقدم ص 457 - 458.
(4) سورة لقمان آية 14 (5) سورة العنكبوت آية 17 (2) في الأصل: "ما".
(7) سورة الاعراف آية 12 . ،4 (8) ذهب ابن درستوية إلى أن نصح مما يتعدى إلى مفعولين إلى احدهما بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر / أنظر شرح الجمل لابن عصقور 31/1.
410
Page 460