Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
على فعول نحو: خروج وغرور، ودخل: وجدنا مصدره على فعول، قالوا : دخلت دخولا، فإن جعلت الأصل : دخلت في الدار فيكون غير متعد من قولك : دخلت الدار، وجاء المصدر على الأكثر والأغلب، وإذا جعلنا دخل من قولك: دخلت الدار ليس أصله: دخلت في الدار فيكون متعديا، ويكون مصدره على فعول على غير قياس، ومهما قدرنا على البقاء على الأضل والاكثر فلا ينبغي أن يخرج عنه إلى الشاذ المنكسر.
فإن قلت : إسقاط حرف الجر أيضا خارج عن القياس.
قلث : إسقاط حرف الجر - وإن كان قليلا - اكثر في مجئ غير المتعدي على فعول، وإذا تعارض الضعيفان خمل على آخسنهما واقلهما ضعفا.
الرابع : آن فعل إذا كان غير متعد ، فالنقل فيه بالهمزة مقيس، واذا كان متعديا فالنقل فيه بالهمزة غير مقيس، وإنما يرجع فيه إلى السماع، لكثرة النقل في غير المتعدي وقلته في المتعدي.
وقد سمع: أدخلته الدار، فإن جعلت : دخلت على إسقاط حرف الجر كان غير متعي، وكان النقل فيه قياسا، وجاريا على الأكثر، وإذ جعلت: دخلت الذار أصلا كان نقله بالهمزة على غير قياس، وجاء على الأقل، وإذا دار الشيء بين القياس والسماع فحمله على القياس أولى.
الخامس: النقل بالباء إنما سمع في غير المتعدي، ولم يشمع في المتعدي إلا فيما لا بال له ، وقد سمع هنا : دخلت بزيد على معنى أدخلته، فينبغي آن يدعى في : دخلت الدار، آنه على اسفاط حرف الجر، ليكون غير متعد فيكون نقله بالباء على القياس وجاء على الأكثر. فقد (96) تحصل بما ذكرته آن ( الخمسة ترجع الى ثلاثة: الكلام سقطا ويكون الكلام هكذا " إذا كان متعديا، فالاكثر في مصدره أن يكون على فعل نحو قتل وضرب، واذا لم يكن متعديا.
412
Page 462